فرسان القلعة التعليمية الشاملة
بِقُلُوبٍ تَفِيضُ بِرَحِيقِ المَحَبَّةِ و كَلِمَاتٍ مُفْعَمَةٍ بِرُوحِ الأُخُوَّةِ نُحَيّيكُمْ .. و هَاهِيَ أَيَادِينَا تُمدُّ لَكَ تَرْحِيبًا وَ حَفَاوَةً آمِلِينَ أَنْ تَقْضِيَ بِصُحْبَتِنَا أَسْعَدَ وَ أَطْيَبَ الأَوْقَاتِ , تَقَبَّل مِنَّا أَعْذَبَ وَ أَرَقَّ التَّحَايَا..
" بوابة القلعة التعليمية الشاملة " اسمٌ جامعٌ للمُفيدِ ، المُمتع ، وَ الجديد ، من شجنِ الصَّوتياتِ ، وتنُّوعها ، إلى انبِهار الرؤيَـة في الفلاشات ، إلى تعدّد مُحْتَويَات الجوال ، وَ الكثِير الذي ضمَّناهُ الأفقَ الرَّحب هُناك ، التحدِيث مُستمـرّ اطّلاعكم ، وَ وُجودكم يروِي أوراقَ الوردِ في زوايَا المكان ..
احب الصالحين ولست منهم 00000 لعلى انال بحبهم شفاعة // وأكره من تجارته المعاصى 00000 ولو كنا سواء فى البضاعة ... مرحبا بك اخى الحبيب واختى الفاضلة الرجاء التسجيل للتمتع بمحتويات المنتدى .. غفر الله لنا ولك
أخى فى الله /أختى فى الله
اهلا بكم فى منتداكم الشامل والمتكامل بمشاركاتكم
إذا كنت عضو فتفضل بالدخول
وإذا كنت زائر نتشرف بالتسجيل معنا فى اسره المنتدى
واتمنى ان تستفيدوا منا وان تشاركونا فى نهضة المنتدى
وجزاكم الله خيرا
أســره المـــنتدى


فرسان القلعة التعليمية الشاملة

أهم الأخبار بالعربية والانجليزية ☞ اسلاميات ☞ لغات ☞ مراجعات نهائية ☞ مناهج مصرية وسعودية ☞ ملازم ☞ ابحاث وموضوعات تعبير ☞ معاجم وكتب ☞ توقعات ليلة الامتحان ☞ اخبار التعليم ☞ صور وبرامج ☞ كن أحد فرسان القلعة ☞
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

﴿ خواطر متناثرة بقلم ابراهيم حجاج

ربى حيى كريم ستير رحيم ،،،

على مسرح السياسة لابد لأقنعة المنافقين أن تتساقط لتظهر وجوههم القبيحة مهما طالت الملهاة ،،،

تمكين الأمةِ وصلاحها لن يتحقق بجهاز تحكم عن بُعد أو كيبورد ، انهض وشارك بإصلاح نفسك ومن حولك ،،،

الأُمَناءُ قِلة ،،،

سننتصر بقدرِ الله .. همسة فى أُذن كل مهموم بأحوال الأمة ،،،

الله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ،،،

﴿ اللهمَّ اني اسألك شهادةً في سبيلِك لي ولأبنائى وأحب الناس إلى قلبي

لا تبخل بآراءك ؛ فلن يرثها أحدٌ ليخبر بها .. فربّ كلمة ترضى ربك فتنجيك ،،،

للأمة بابٌ إذا فُتِح ؛ أعزها الله . إنه باب الجهاد ؛ لعن الله من يسعى لغلقه ،،،

" أقبح أنواع الجبن " امتناع العلماء عن قول الحقِ وقت المحن والفتن ،،،

ليست فلسطين وحدها المحتلة ؛ بل الأمة الإسلامية كلها . وانظروا لطغاتها وجيوشهم لتعلموا صدق ما أقول ،،،

يدّعون أنهم يمثلون شعوبهم ؛ وهم يمثلون على شعوبهم .. الإستخفاف حرفة الطغاة ،،،

يجب نصرة أهل السُنة فى كل مكان خاصة فى العراقِ والشام ،،،

نُريدها إسلامية وإلا فلا .. عن ثوراتنا أتحدث ،،،

الإنبطاح صنعة من لا يجيد الكفاح ،،،

الإعتذار شيمة الأحرار ،،،


أيا ظالمى ! محكمة العدل الموعد ؛ وعند الله يجتمع الخصوم ،،،

أحمق يتمنى ما عند غيره ؛ وحمقى يتمنون ما عنده .. ليتهم انشغلوا عما فى أيدى بعضهم بشكر ربهم ؛ قال الله : " لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد " ،،،

البدع والشبهات أخطر من المعاصى والشهوات ،،،

صمودك أمام عدوك يجبره على التراجع ؛ فاثبت ،،،

الكرم خلف ؛ والبخل تلف ،،،

أحمقُ الحمقى من يخدعه أحمق ،،،

لا تشارك من تحب آلامك لكيلا تؤلمهم ،،،

اشتاقت لأبنها الشهيد ؛ فحققت أمنيتها قذيفة ،،،

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» egyptian academy
2016-11-30, 9:36 am من طرف soltan

» كورس الجامعة الامريكية : اقــوى كـــورس فى تعــــــلــــم الانجليزيه بكل المراحل
2016-11-20, 6:46 pm من طرف zaza28

» حصريا اقوي قاموس ناطق علي الاطلاق Cambridge Advanced Learner’s Dictionary 3rd Edition
2016-11-15, 3:56 pm من طرف shelooo

» مذكرات المواد الشرعية كاملة للصف الثالث الثانوي الأزهري القسم العلمي
2016-11-01, 10:10 pm من طرف محمود ابوعمر

» اجمل هدية لاعضاء المنتدى / قاموس يترجم الكلمات بمجرد تمرير الفأرة على الكلمة ... اقوى قاموس على الانترنت
2016-10-18, 10:03 pm من طرف metwaly

» اقوى دورات ( كورسات ) اللغة الانجليزية و المجموعه الاخيره من American Headway
2016-10-13, 9:36 am من طرف AmirAlzoghbi

» اسطوانات Grammar رائعة لراغبى معرفة اسرار وخبايا قواعد اللغة الانجليزية
2016-10-08, 8:57 pm من طرف xxxxxzzzzz

» Pimsleur - English for Arabic Speakers أحد أفضل الكورسات في تعليم اللغة الانجليزية
2016-10-08, 8:53 pm من طرف xxxxxzzzzz

» مفاجأة وهدية رائعة ::: اسطوانة عجيبه فى تعلم اساس اللغه الانجليزية بمتعه للطالب والمعلم :::::::::::::
2016-05-13, 11:19 pm من طرف حسن محمد محمد

» لأول مرة بالمنتديات : قاموس اكسفورد The Oxford English - Arabic Dictionary
2016-05-13, 7:36 am من طرف مديات

» مراجعه شامله لغه فرنسية للصف الثالث الثانوى الازهرى
2016-05-13, 12:44 am من طرف roma loutfi

» المراجعة النهائية التى لن يخرج عنها امتحان اللغة الفرنسية 3ث ازهر
2016-05-08, 8:05 pm من طرف adel shoman

» اجلب تعاريف جهازك وحدثها بكل سهولة (رابط مباشر )Driver Genius
2016-04-25, 10:23 am من طرف Nashat7797

» مجموعة امتحانات لغة انجليزية بالمواصفات الجديدة للصف الثالث الثانوي الازهري
2016-01-24, 7:41 am من طرف وردانى السيد

» كورس معهد القوات المسلحه كاملا” 8 اسطوانات لتعليم الانجليزيه
2015-12-27, 9:16 pm من طرف ahmed19

» مستر . باسم الشريف .. أزمنة المستقبل للثانوية العامة
2015-12-26, 11:10 am من طرف طارق محمد محمد الشرقاوى

» افضل مراجعة بصدق لانجليزى 2ث 2011 مجهود جبار لاحلى احرار
2015-12-24, 12:51 pm من طرف طارق محمد محمد الشرقاوى

» مراجعة الوقت بدل الضائع لغة انجليزية 2012 للصف الثانى الثانوى
2015-12-24, 12:45 pm من طرف طارق محمد محمد الشرقاوى

» لكل دارسى اللغه الإنجليزيه لكل المستويـات و المـراحـل أساسيـات اللغـه الإنجليزيـه بشكل جديد سهل رائع بجميــع الأشكـال و الألـوان
2015-12-24, 7:29 am من طرف طارق محمد محمد الشرقاوى

» ملخص قواعد اللغة الانجليزية للصف الثانى الثانوى 2012
2015-12-24, 7:17 am من طرف طارق محمد محمد الشرقاوى

سحابة الكلمات الدلالية
الاعدادى كتاب الثانوي منهج الثانى الانجليزية براجراف انجليزية الثانوى الصف امتحانات تعبير الاول ثانوي للصف مراجعة انجليزى اللغة امتحان موضوع ثانوى انجليزي الثالث برجراف مذكرة مقدمة
المواضيع الأكثر شعبية
حصريا اقوي قاموس ناطق علي الاطلاق Cambridge Advanced Learner’s Dictionary 3rd Edition
متابعة مليونية 29/7/ 2011 الشريعة فوق فوق دستورية +_-_ اقوى اسطوانة تدافع عن النقاب شاهد واحكم الله أكبر
كلمات انجليزيه مترجمه (لمن يريد الحفظ)
ازاى تكتب برجراف يطريقة بسيطة +جمل جامدة تنفع لأى برجراف "متجدد
موضوع تعبير بالانجليزية عن الثورة المصرية 25 يناير A paragraph on The egyptian revolution
مذكرات المواد الشرعية كاملة للصف الثالث الثانوي الأزهري القسم العلمي
اجمل مقدمة اذاعة مدرسيه
اجابة امتحان اللغة الانجليزية للصف الثانى الثانوى ( 2 ث ) 2011
السيرة الذاتية للشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح للرئاسة
كلمات ترجمة للثانوية العامة .. هام جدا جدا ( يا حسرة من لم يقرأ هذا من الطلاب)
المواضيع الأكثر نشاطاً
حصريا اقوي قاموس ناطق علي الاطلاق Cambridge Advanced Learner’s Dictionary 3rd Edition
برنامج الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل الانتخابى الرئاسى2012 + السيرة الذاتية + ماذا قالوا عنه + مواد دعائية
متابعة مليونية 29/7/ 2011 الشريعة فوق فوق دستورية +_-_ اقوى اسطوانة تدافع عن النقاب شاهد واحكم الله أكبر
متابعة لتظاهرات النصارى احتجاجا على ما يدعونه هدم كنيسة المريناب .. وعشرات القتلى والمصابيين
متابعة لاحداث جمعة استرداد الثورة و30/9/2011كل مستجدات الاحداث (( متجدد ان شاء الله تابعونا ))
عمليات مسلحة على إسرائيليين بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية
عاجل : اعتصام وزارة الدفاع هل يكون بداية الثورة الحقيقية " بالصور والفيديوهات " ؟ 28 / 4 / 2012
لأول مرة بالمنتديات : قاموس اكسفورد The Oxford English - Arabic Dictionary
متابعة لأخبار مليونية المطلب الواحد 18 نوفمبر 2011
اهم الاخبار والمتابعات لاحداث يوم 25-1-2012 وما يتعلق به من احداث ومستجدات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الغريد الأسيف - 7765
 
اسد الله محمد - 1591
 
عبيدة رافع اللواء - 1574
 
اسد الله اياد - 1546
 
همس الندى - 1510
 
مهند طبيب المجاهدين - 1470
 
لغير الله لن نركع - 1283
 
افتخر بنقابى - 1083
 
ضوء القمر - 737
 
sayedeid - 425
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
welcome to my paradise

شاطر | 
 

 كيف تحفظ القراءن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند طبيب المجاهدين
محـــ القلعة ـــــــــارب
محـــ القلعة ـــــــــارب


الديانة الديانة : مسلم بفضل الله تعالى
الجنسية الجنسية : مصرى بفضل الله
عدد المساهمات : 1470
المهنة المهنة : لا حياة بدون عمــــل .. ولا عمل بدون أمــــل !!
نقاط : 1087951
السمعة : 30
تاريخ التسجيل : 01/05/2010
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مسلم عمله وقوله متوازيان
المزاج المزاج : حازم ثابت صارم حنون رحيم كريم

مُساهمةموضوع: كيف تحفظ القراءن   2010-05-03, 12:06 am

تحفظ كيف القرآن
الشيخ: علي بن عمر بادحدح

الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من
يهده الله فلا مضل له و
من يضلل فلا هادي له. نحمده هو أهل الحمد و الثناء فله الحمد في الأولى و الآخرة و له الحمد على كل حال و في كل آن،
نصلي و نسلم على خاتم الرسل و الأنبياء نبينا محمد بن عبد الله و على آله و صحابته و من اتبع هداه و اقتفى أثره إلى يوم
الدين و عنا معه بعفوك و رحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد، أيها الأخوة الكرام و الأحبة سلام الله عليكم و رحمته و بركاته، ابتداءً أقول انه ليس في هذا الدرس وصفة سحريه
يمكن بتطبيقها أن تحفظ القرآن بصورة لم تكن تتخيلها أو تتوقعها، و لكن هذا الدرس فيه خلاصة تجارب عمليه وهو في
الحقيقة يركز على مضمون هذا العنوان أي كيف تحفظ القرآن الكريم بصورة عامه لجميع الناس مع التفاوت الذي قد يكون
يختلف فيه بعضهم عن بعض. نريد في هذا المجلس أن نركز على الإجابة على هذا السؤال، كيف تحفظ القرآن؟
و سنعرض فيه إلى خمسة جوانب:
أولا: الأسس العامة
ثانيا: الحفظ
ثالثا: المراجعة
رابعا: الروابط و الضوابط
خامسا: اختلافات و فروق

أولا: الأسس العامة 
أولا الأسس العامة التي لا غنى لك عنها و لا مجال لتطبيق ما بعدها إلا بها، و في غالب الظن أنه لا نجاح إلا بتأملها و
تحقيقها، و هي أمور كثيرا ما نتذكرها و نذكر بها، و هي أسس ينبغي ألا نغفل عنها في هذا الموضوع و في غيره.
أولا: النية الخالصة 
فنحن نعلم أن مفتاح القبول و التيسير إخلاص القصد لله عز و جل، و أن كل عمل يفتقر إلى الإخلاص لا يؤتي ثمرته و إن
آتى بعض ثماره فإن عاقبته في غالب الأحوال تكون فجة و ثماره تكون مرة أضف إلى أنه يحرم من أعظم ما يتأمله المرء
و هو القبول عند الله عز و جل و حصول الأجر و الثواب. فلذلك الإسلام في كل عمل لكي يسهل ويعان المرء عليه هو أن
يخلص لله عز و جل.
ثانيا: السيرة الصالحة 
يقول جل و علا ﴿وَاتَُّقوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُ ُ كمُ اللَّهُ ﴾ البقرة ٢٨٢ - ونعلم جميعا ما يؤثر عن الشافعي من قوله " شكوت الى وكيع
سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي و أخبرني بأن النور علم و نور الله لا يؤتاه عاصي " و نعلم ما أثر لابن مسعود
إن الرجل ليحرم العلم بالذنب يصيبه "، فنحن نعلم أن الحفظ على وجه الخصوص يحتاج إلى إشراقة قلب و إلى توقد " 
ذهن و المعصية تطفئ نور القلب و يحصل بها التبلد بالعقل و يحرم بها العبد من التوفيق أيضا. فإذًا لا بد أن نستعين على
طاعة الله بطاعة الله و أن نجعل طريقنا إلى نيل بعض هذه الأمور من الطاعات و المندوبات و المسنونات و أمور الخير أن
نجعل طريقنا إليها طاعة لله سبحانه و تعالى ﴿وَاتَُّقوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُ ُ كمُ اللَّهُ ﴾ البقرة ٢٨٢ - نتيجة عملية تلقائية لأن القلب يشرق
حينئذٍ بنور الإيمان، و النفس تطمئن إلى ما حباها الله عز و جل من السكينة و الطمأنينة فيتهيأ الإنسان حينئذٍ لهذا العمل
العظيم حفظ القرآن الكريم.
ثالثا: العزيمة الصادقة 
٢
فإن المرء الذي يعتريه الوهن و يعترضه الخور و يغلب على حياته الهزل و يميل في كثير من أموره إلى الكسل فإنه لا
يمكن أن يُعول عليه. و لا يُظن أنه يصل إلى النتيجة المرجوة في حفظ كتاب الله عز و جل. فهذا أمر يحتاج أن يشمر عن
ساعد العزم و لا بد له أن يقلل من أمور الراحة فيخفف من نومه و يزيد من عمله و يكثر من قراءته و غير ذلك من الأمور
التي لا بد لها من همه و عزيمة صادقه قوية ماضية لا تستسلم عند أول عارض من العوارض، و لا تقف عند أول عقبة من
العقبات.
رابعا: الطريقة الصائبة 
و هي جزء مما سيأتي حديثنا عنه، غير أني أريد أن أشير إلى أن بعض الأخوة عندما يسمع حسا على حفظ القرآن أو
يتشوق إلى ذلك يبدأ بحماسة مندفعة بداية غير صحيحة غالبا ما ُتسلمه إلى العجز و الكسل أو تصدمه بعدم القدرة على
الاستمرار. كمن يبدأ مخلطا سورة من هنا و سورة من هنا، و جزءا منفردًا. أو مقاطع متقطعة و هو يرغب بعد ذلك أن
يصل بينها و أن يصل بها إلى حفظ القرآن الكريم كاملا، فغالبا ما يتشوش مثل هذا العمل، و غالبا ما ينقطع عنه، و كثيرا
ما يفتقد ما حفظ منه، و ذلك لأن الجزء الواحد أو القطعة الواحدة لا تغري المرء إذا كانت منفصلة بأن يحافظ عليها، لأنها
وحدها وليس لها ارتباط بما قبلها و لا بعدها، و إن كان في ذلك خير و لا شك، و ليس في هذا الكلام ما نريد به أن نصرف
أحدا أن يحفظ سورة بعينها أو بعض السور بعينها أو الأجزاء بعينها كاملة. و لكننا نتحدث عن من يريد أن يحفظ حفظًا
كاملا على طريقة صائبة، و من ذلك أيضا أن بعض الناس يبدأ و يشرع دون أن يستشير و أن يسأل من حفظ قبله أو من
هو مشتغل بالتحفيظ و التدريس في هذا الميدان فكما أنك تحتاج إلى المشورة في أي عمل من أعمال الدنيا أو إلى مدخل من
مداخل العلوم و الدراسة التي يدرسها كثير من الناس فأنت بحاجة إلى هذا في هذا الأمر أيضا.
و من ذلك أيضا البرنامج الواضح عندما نقول أن هناك طريقة صائبة فإنها هي التي u1578 تحفظ بإذن الله تلك العزيمة التي تستمر
و تمشي وتمضي عندما يكون هناك برامج و مراحل نقطة بعد نقطة، مرحله بعد مرحله. أما خطة عشواء أما أجزاء
متقطعة، أما مراحل منفصلة، فإن ذلك في غالب الأمر لا يصل إلى مبتغاه
خامسا: الاستمرارية المنتجة 
فهذا أمر قد يطول أمده و زمانه و قد يعظم جهده و البذل لأجل الوصول إليه، فإن كنت قصير النفس فإنك في غالب الأمر
لا تبلغ الغاية، تحتاج إلى استمرار يثمر و ينتج بإذن الله عز وجل. وحديث النبي عليه الصلاة و السلام يحضرنا في هذا
سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال أدومها وإن قل وقال اكلفوا من الأعمال ما المقام عندما
فقليل دائم خير من كثير منقطع. لا تبدأ البداية الكبيرة التي قلنا عنها ثم تنقطع أو لا تبدأ ولو . تطيقون– رواه البخاري
بداية يسيره ثم تتوقف، و كما أثر أيضا عن الأجر و الفضل الذي يكون للحال المرتحل كما سئلوا عن الحال للمرتحل قيل
هو الذي يختم القرآن ثم يشرع فيبدأ به من جديد، فهنالك استمرارية و اتصال و دوام، استمرار هو الذي تحصل به نتيجة
بإذن الله عز و جل.
فإذًا لابد من نية و سيرة وعزيمة و طريقة واستمرارية، هذه أسس لا بد منها قبل أن نبدأ أو أن نشرع فيما يتعلق بالتفصيل
و التفريغ.

ثانيا: الحفظ 
الأمر الثاني الحفظ، وهو جوهر هذا الموضوع، و الحديث فيه عن الطريقة وعن الشروط اللازمة، و العوامل المساعدة، و
نبدأ بالطريقة.
أولا: الطريقة 
من خلال التجربة ومن خلال ما نرى من عمل كثير من طلاب التحفيظ و الحافظين يمكن أن نرى أو نلقي الضوء على
طريقتين اثنتين.
الطريقة الأولى 
٣
إحداهما طريقة الصفحة، نعني بذلك أن يقرأ مريد الحفظ الصفحة كاملة من أولها إلى آخرها قراءة متأنية، صحيحة، ثلاث أو
خمس مرات بحسب ذاكرة الإنسان وقدرته على الحفظ، فإذا قراها هذه المرات الثلاث أو الخمس قراءة فيها استحضار قلب
وتركيز الذهن و العقل و ليس مجرد قراءة لسان فقط كلا، إنما قد جمع قلبه وفكره لأنه يريد من هذه القراءة أن يحفظ.
فإذا أتم الثلاث أو الخمس أغلق مصحفه، و بدأ يسمع صفحته، و قد يرى بعضكم أن هذا لن يتم أو لن يستطيع حفظها بقراءة
الثلاث أو الخمس، أقول نعم. سيكون قد حفظ من أولها و مضى ثم سيقف وقفة، أن يفتح مصحفه و ينظر حيث وقف
فيستعين، و يمضى مغلقا مصحفه، ثم سيقف ربما وقفة ثانية، أو ثالثة، ثم ليعد تسميع الصفحة.
ما الذي سيحصل !، الموضع الذي وقف به أولا لن يقف فيه ثانيه، لأنه سيكون قد نقش في ذاكرته و حفر في عقله، فستقل
الوقفات. و غالبا من خلال التجربة سيسمع المرة الأولى ثم الثانية و في الغالب أنه في الثالثة يأتي بالصفحة محفوظة كاملة
بعد أن يقوم بمجموع ما قرأه ثمان مرات، ثلاث أو خمس في القراءة الأولية المركزة، ثم يبدأ بالخطوة الثانية بتسميع هذه
الصفحة و سيقف كما قلت بعض الوقفات في أول مرة و في المرة الثانية و في الغالب أنه في الثالثة لا يقف.
ماذا يصنع في الخطوة الثالثة، أن يكرر التسميع الصحيح الذي أتمه في المرة الأخيرة ثلاث مرات تقريبا. فحينئذ يكون
مجموع ما قرأ به هذه الصفحة في ذلك الوقت تسع مرات أو أحد عشر مرة.
إذًا يقرأ الصفحة قراءة مركزة صحيحه ثلاث أو خمس مرات ، ثم يسمعها في ثلاث تجارب أو ثلاث محاولات. ثم يضبطها
في ثلاث تسميعات. و بذلك سوف تكون الصفحة محفوظة حفظا جيدا متينا مكينا إن شاء الله.
ما مزية هذا الحفظ أو هذه الطريقة، مزيتها أنك لا تتتعتع أو تتوقف عندما تصل الصفحات بعضها ببعض بعد ذلك. لأن
بعض الاخوة يحفظ آنفا آية منفصل بعضها عن بعض، ما الذي يحصل ؟ عند كل آخر آية يقف حمار الشيخ في العقبة، و
يحتاج إلى دفعة فتعطيه أول كلمة من الآية التي بعدها فينطلق كالسهم حتى يبلغ آخر الآية التي بعدها ثم يحتاج إلى توصيلة
أخرى و هكذا. أما الصفحة فهي كاللوح أو كالقالب يحفظها في قلبه و يرسمها في مخيلته، و يتصورها أمامه من مبدئها إلى
منتهاها ويعرف غالبا عدد آياتها، آية كاملة صفحة كاملة بعض الصفحات آيتين وبعضها ثلاث و بعضها آيات كثيرة ليس
بالضرورة تصورها و لكن هذه الطريقة تجعله ، أولا يأخذ الصفحة كاملة بلا توقف يستحضرها تصورا فيعينه ذلك على
حفظها ثم يتصورها كما قلت هل هي في الصفحة اليمنى أو اليسرى، بأي شيء تبتدئ و بأي شيء تنتهي وتحكم بإذن الله
عز وجل إحكاما جيدًا.
الطريقة الثانية 
طريقة الآيات أو الآية، لا بأس بها و إن كنت أرى الأولى أفضل منها. ما هي هذه الطريقة، أن يقرأ الآية مفردة قراءة
صحيحه مرتين أو ثلاث مرات، نفس الطريقة، لكن بآية واحده و طبعا لما كانت آية لا نحتاج أن نعيدها من ثلاث إلى
خمس، مرتين فقط أو ثلاث ثم يسمع هذه الآية، ثم يمضى إلى الآية الثانية فيصنع بها صنيعه بالأولى، لكنه بعد ذلك يسمع
الأولى و الثانية، ثم يحفظ الثالثة بالطريقة نفسها، يقرأها ثم يسمعها منفردة ثم يسمع الثلاث من أولها الأولى ثم الثانية ثم
الثالثة، ثم يمضي إلى الرابعة إلى آخر الصفحة.
ثم يكرر تسميع الصفحة ثلاث مرات. وحذار في هذه الطريقة أن ترى أن الآية الأولى قد أكثرت من ذكرها فلا عازة
لتكرارها، بعضهم إذا بلغ نصف الصفحة قال النصف الأول مضبوط فلا يحتاج إذا حفظ الآية في النصف الثاني أن يعيد
النصف الأول إلى الأخير. هنا لا يقف حمار الشيخ في العقبة في منتصف الصفحة و ثق من هذا تماما وجربه تراه شاهدا
على كلامي. لا بد كل آية تحفظ في الصفحة أن تعاد من الأول إلى حيث بلغ، حتى يتم الصفحة ثم يأتي بها ثلاث مرات
تسميعا كاملا.
تختلف هذه الطريقة عن الأولى أنها أبطأ في الغالب. أبطأ في الوقت فالصفحة في الطريقة الأولى تستغرق بالمعدل نحو
عشرة دقائق، قد يقول قائل العشر قليلة، أقول عشر دقائق إذا كان يريد أن يحفظ أما إذا كان ينظر في الغادين و الرائحين و
المتشاكلين و المتضاربين و يسمع هنا و.. هذا ولا مئة دقيقة و لا عشرة أيام يحفظ فيها شيء. أما الثانية فهي أبطأ و الغالب
أنها تستغرق نحو خمس عشرة دقيقة لأنه سيكرر كثيرا.
أما من حيث التطابق فآخر الأمر أنه سيحفظ الصفحة كاملة و لكن هذه الطريقة أضعف إذا لم يصل الآية بالآية سيكون هناك
ذلك التوقف الذي أشرت إليه، إذا هذه الطريقة من حيث الأصل حفظ الصفحة أو حفظ الآية و في آخر الأمر ستعود النتيجة
إلى حفظ الصفحة.
أنتقل إلى النقطة الثانية وهي نقطة مهمة مكملة و هي الشروط اللازمة.
ثانيا الشروط اللازمة 
الشروط اللازمة لكي تكون هذه الطريقة صحيحة سواء اخترت الطريقة الأولى أو الثانية لابد من هذه الشروط.
الشرط الأول: القراءة الصحيحة 
من الأخطاء الكثيرة أن كثيرا ممن يعتزمون الحفظ أو يشرعون فيه يحفظون حفظا خاطئا. لابد قبل أن تحفظ أن يكون ما
تحفظه صحيحا، و هناك أمورا كثيرة في هذا الباب منها على سبيل المثال لا الحصر؛
٤
أولا تصحيح المخارج: إن كنت تنطق ثم "سم" أو الذين "الزين" فقوم لسانك قبل أن تحفظ. لأنك إذا حفظت و أدمنت الحفظ
بهذه الطريقة و واضبت ستكون جيدا في الحفظ لكنك مخطئا فيه. فلا بد أولا من تصحيح المخارج وتصحيح الحروف لا بد
منه.
ثانيا ضبط الحركات: بعض الأخوة إما لضعف قراءته، أو لعجلته يخلط في الحركات، و هذا الخلط لا شك أنه خطأ و أنه قد
يترتب عليه خلل في المعنى. و ذلك ليس من موضع حديثنا و لكن لا بد أن يتنبه المرء له و أن يحذر منه، و من ذلك أن
اللغة العربية فيها تقديم و تأخير، وفيها إضمار و حذف وتقدير، وفيها إعرابات مختلفة، فأحيانا بعض الناس لا يتنبه، أحيانا
مثلا تقديم المفعول على الفاعل ﴿ وَإِذِ ابَْتَلى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ u1576 بِ َ كلِمات﴾ البقرة ١٢٤ - بعضهم يحفظها ﴿ إبراهيمُ ﴾ و ربُهُ أو ربَهُ
بالنسبة له أحيانا قد لا تفرق، و ما حفظته خطئا فثق تماما أنه يثبت هذا الخطأ وبعد ذلك تصعب إزالته، يحتاج إلى عملية
استئصال، مثل الذي يبني بناء ثم يتبين له أن هذا البناء خطأ لابد له أن يكسر و أن يصحح البناء، لابد أن يزيل الخطأ ثم بعد
ذلك يصحح من جديد. لماذا تكرر الجهد مرتين و تعيد العمل مرتين، ابدأ بداية صحيحة. و هناك أمثلة كثيرة في مسألة
ضبط الحركات، فإن هناك كثيرا من الأمثلة التي تقع في هذا الجانب كما في الضمائر أيضا. الضمائر عندما يقع الخلط فيها
أيضًا يقع خلط في الحفظ غير مقبول مطلقا، كما يكون الضمير بالضم فيكون للمتكلم، أو يكون بالفتح للمخاطب كما في قوله
تعالى ﴿وَ ُ كنْ ُ ت عََليْهِمْ َ شهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ َفَلمَّا َتوَفَّيَْتنِي ُ كنْ َ ت أَنْ َ ت الرَّقِيبَ عََليْهِمْ ﴾ المائدة ١١٦ - التاء في الضميرين الأولين
مضمومة و في الضميرين الثانيين مفتوحة فأي تغيير بالحركة يغير المعنى.
كما يقرأ البعض (و كن ُ ت أنت الرقيب عليهم ) ما يمكن أن تستقيم أبدا وهكذا الكثير من الكلمات و الحركات تحتاج إلى
الضبط ابتداء قبل أن يخطىء فيها.
أيضا هناك ضبط الكلمات و هو أشد و أخطر، الحركات منظوره يمكن أن يراها الإنسان و لكن بعض الكلمات إما لصعوبتها
أو لأن هذا الحافظ لم يأخذ الأسلوب الذي سأذكره لاحقا، أو ليس متمرسا في تلاوة القرآن فإنه يحفظ الكلمة خطأ و من هذا
قول الله عز وجل ﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ َ كَفرُوا لَيُزْلُِقوَنكَ بِأَبْصَارِهِمْ َلمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَُقوُلونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ -القلم ٥١ - سمعت
مرة من يقرؤها " ليزقلونك "، السبق بين الحروف يحصل وعندما يراها رؤية سريعة وهو لا يعرفها تثبت على هذه
الطريقة، أحيانا بعض الكلمات ﴿ أَنُلْزِمُكُمُوهَا﴾ هود ٢٨ - قد يستثقلها و يقرأها قراءة خاطئة و تختلف الحروف بهذه
الطريقة. كذلك بعض الكلمات التي ربما ليس في القرآن إلا مثال واحد منها ﴿ أََفمَنْ يَهْدِي إَِلى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ َلا
يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى َفمَا َل ُ كمْ َ كيْ َ ف ﴾ يونس ٣٥ - يقرأها "أم من لا يَهْدِي" لأنها كلها في القرآن يَهْدِى وما فيها يَهِدي فينتبه
إلى مثل هذه الكلمات.
كذلك ما يتعلق في الرسم كما في البقرة ( ٥٢ ) ﴿ َفَلا َت ْ خ َ شوْهُمْ وَا ْ خ َ شوْنِي ﴾ و في المائدة ( ٣) ﴿ َفَلا َت ْ خ َ شوْهُمْ وَا ْ خ َ شوْنِ ﴾ ليس
فيها ياء وإنما كسرة، هذه أيضا مواطن مما قد يحفظه ابتداء حفظا خاطئا و يقع في هذا في أخطاء. و كذلك بعض الكلمات
التي هي في مواضع بضبط معين و في مواضع أخرى بضبط آخر مثل ﴿ سِخريا ﴾ و ﴿ سُخريا ﴾ قد يحفظها تمر عليه
الآية الأولى فتقرأ سُخريا فكلما مرت قال سُخريًا و لم يفرق بين سُخريا و سِخريا و غيرها من المواضع التي فيها مثل هذه
الأمثلة، كما أيضا في الجمع و التثنية مثل قول الله سبحانه و تعالى ﴿ رَبََّنا أَرَِنا الَّ َ ذيْنِ أَضَلَّاَنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ﴾ فصلت ٢٩
- و ليس الَّذِين، بعض الناس يقول الذين متعود، نادرا أو قليل ضمير التثنية فيقول ﴿ الَّذِينَ ﴾ و لا ينتبه لمثل هذا إذا كان
غير متمرس أو كان متعجلا، و غير ذلك كثير أيضا كما أشرت في الأمثلة إنما هي للتقرير كما في قوله عز وجل ﴿ فَكَانَ
عَاقِبََتهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَ َ ذلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ﴾ الحشر ١٧ - و ليس خالدِين فيها، خالدَيْن بالتثنية و ليس بالجمع
فإذا لا بد أيضا من ضبط الكلمات حتى لا يحفظها حفظا خاطئا. و الأمثلة في ذلك كما قلت كثيرة جدا.
أيضا هنالك ضبط خواتيم الآيات، مع السرعة و العجلة قد لا ينتبه فيحفظ حفظا خاطئا ﴿ وهو العزيز الرحيم ﴾ ما قرأها
بنظره قرأها ﴿ و هو العزيز الحكيم ﴾ وهكذا مضى عليها فحفظها، هذه واضحة لكن أحيانا كما هو في التجارب أن الذي
يحفظ يستشهد و يظن أحيانا أن هذه الآية في ذهنه قد سمعها أو قد أدمن قراءتها وهي في ذهنه أنها ﴿ و هو العزيز الحكيم
﴾ فيقولها هكذا و يظن أنه قرأها و هو ما قرأها و ما مر ببصره عليها بل ربما يمر ببصره عليها وقد سبق في ذهنه أنها
كذا و لا يقرأ المكتوب بل يُثبت ما في الذاكرة عنده أو ما يسمعه أو ما يظنه أو يتوهمه، فينبغي أن يضبط ذلك حتى تكون
القراءة صحيحة قبل أن يحفظ شيئا خاطئا، و كما قلت هنا التنبيه أن الحفظ الذي فيه خطأٌ، خطأ. يعنى هذا الحفظ الذي فيه
أخطاء هو حفظ فيه خطأ لأن طريقته خطأ لأنه يبقى و يستمر ويصعب تغييره في كثير من الأحوال.
كيف نحقق هذه القراءة الصحيحة، الأصل أيه الأخوة الأحبة أن القارىء و الحافظ لابد أن يقرأ على شيخ متقن، تلقى القرآن
تلقيا بالمشافهة، وهذا هو الأصل في تلقي القرآن لقنه النبي عليه الصلاة و السلام صحابته و الصحابة من بعدهم، فليس
القرآن كتاب يقرأ مثل غيره من الكتب، ففيه رسم و فيه بعض الأمور التي ذكرتها الآن من تقديم و تأخير و كذا وفيه
قراءات و فيه بعض الكلمات التي ترسم بطريقة و تكتب بطريقة، وفيه أحيانا آيات أو كلمات تقرأ بوجهين، هذا كله لا يتيسر
لك بمجرد القراءة، الأصل أن تكون متلقيا عن شيخ قد أتقن وتعلم فتكون قراءتك صحيحة فهو الذي يقرأ لك الصفحة أولا
ويصححها لك ثم تمضي بعد ذلك و تطبق الطريقة التي قلناها، ممكن هذى خطوة ثانيه إذا كنت تلقيت التجويد و تلقيت
القراءة و أحسنتها بمعنى أنك من ناحية القراءة النظرية جيد، و تحسن القراءة و لا تسقط فلا بأس بأن تبدأ بتطبيق هذه
الطرق الأولى أو الثانيه لكن لابد أن تكون قد أتقنت القراءة وعرفتها و قرأت إما ختمه كاملة أو قرأت معظم القرآن و ذلك
مما يضبط لك هذا الجانب، هذا أول الشروط التي لا بد منها لَتكمُل لك طريقة الحفظ الصحيح.
٥
الشرط الثاني: الحفظ المتين 
الحفظ الجديد لا بد أن يكون حفظا متينا، لا يقبل فيه خطأ ولا أقل من الخطأ و لا وقفه و لا تعتعه، الحفظ الجديد أعني، إذا
أردت أن تحفظ صفحة جديده إن لم يكن حفظك لها أقوى – مبالغة – من حفظك للفاتحة فلا تعد نفسك قد حفظتها، لماذا ؟
لأن الحفظ الجديد هو مثل الأساس، الآن إذا جئت بأساس البناء و تعجلت حيثما اتفق سوف ينهد البناء فوق رأسك يوما ما. و
الحفظ الجديد إذا قبلت فيه بالخطأ و الخطأين، أو التعتعة أو الوقفة فإنك ثق تماما أنك كالذي يبني الرجاء على شفير الهاوية،
يعنى كأنك متأرجح، فإذا كنت في البداية متأرجح كيف ستبني على ما بعده، كيف تريد أن تكون هذه الصفحة بعدها صفحات
و صفحات، لا يمكن. لا ينبغي الترخص مطلقا في ضبط الحفظ الجديد ولو أخذت بدل الدقائق العشر التي ذكرناها عشرين
أو ثلاثين أو أربعين، المهم لا تنتقل من حفظك الأول حتى تتقنه اتقانا كما قلت مبالغ ً ة أكثر من إتقانك للفاتحة، لو قلت
لأحدكم الآن سمع الفاتحة فسَمَّعها بكل سهولة و يسر، بل لو كان نائما و حلم و قرأ الفاتحة لن يخطِأ فيها، لماذا ! لأن الفاتحة
قد أدمن قراءتها و حفظها أكثر من حفظه أسمه، لابد أن يكون الحفظ الأول مثل ذلك كما قلت دون أخطاء و دون عجلة.
الشرط الثالث: التسميع للغير 
وهذا الذي سيكتشف لك الأخطاء التي ذكرتها، بعض الناس الصفحة الأولى للمرة الثالثة يسمع الصفحة خرج مطمئنا منشرح
الصدر مسرورا وهو قد حفظ و هناك بعض الأخطاء مما أشرت إليه، كيف يكتشفها، لا يكتشفها، يعيد مرة ثانيه في اليوم
التالي صفحته ويسمعها في خطئها و المصحف أمامه، لماذا ؟ لأنه تصور أنه حفظ حفظا صحيحا. الذي يكتشف لك ذلك أن
تسمع الصفحة لغيرك مهما أنت بالغا الحد بالذكاء، و حدة الذهن و سرعة الحفظ فلابد أن تسمع لغيرك، أن تعطي المصحف
غيرك ليستمع لك، وهذا أمر لا بد منه. لا بأس قد لا تجد من يسمع لك الصفحة إذا حفظتها أو الصفحتين أو الثلاث لا بأس،
لكن لو جمعت خمسا من الصفحات أو عشرا من الصفحات سمعها لغيرك، هنا لازال هناك مجال للاستدراك، أما بعد أن
تحفظ عشرة أجزاء تأتي و تسمع و عندك من الأخطاء ما الله به عليم هذا لا يمكن أن يكون مقبولا.
الشرط الرابع التكرار القريب 
الحفظ بالحفظ، لو أنك صوبته وصححته، و لو أنك متنته و قويته و لو أنك سمعته و قرأته، لا يكفي فيه ذلك حتى تكرره في
وقت قريب، ما معنى الوقت قريب، في يومك الذي حفظت به الصفحة لو حفظتها بعد الفجر، إذا تركتها إلى فجر اليوم
التالي ستأتي إليها وقد أصابتها هينات واعتراها بعض الوقفات و دخلت فيها بعض المتشابهات مما قد حفظته قبلها من
الآيات، لابد أن تكرره في الوقت نفسه.
في ذلك اليوم الصفحة الجديدة، بعد التسميع الذي ذكرته ثلاث مرات، على أقل تقدير أن تسمع الصفحة خمس مرات في ذلك
اليوم، و سأذكر كيف يمكن تطبيق ذلك دون عناء و لا مشقه، لان بعض الأخوة يقول هذا يريد أن نجلس في المسجد من بعد
الفجر إلى المغرب حتى نطبق هذه الطرق التي يقولها. أذكر مثال أن الحفظ الذي تتركه و لا تكرره يسرع في التفلت في
ترجمة ابن أبي حاتم، الإمام ابن أبي حاتم رحمة الله عليه كان يقرأ كتابا يريد أن يحفظه فكان يقرأه بصوت عالي ويكرره و
عنده عجوز بالبيت وهو يكرر الكتاب الأولى والثانية و الثالثة والعاشرة، فملت منه قالت: ما تصنع يا هذا، قال: إني أريد أن
أحفظه، قالت: ويحك لو كنت تريد لقد فعلت فإني قد حفظته، فقال: هاتيه، فسمعت له الكتاب من حفظها سماعا فحفظته، قال
و لكني لا أحفظه حتى أكرره سبعين مره. يقول فجئتها بعد عام فقلت لها هاتي ما عندك من الكتاب فما أتت منه بشيء، أما
أنا فما نسيت منه شيئا.
لا تنظر للوقت القريب انظر للمدى البعيد، أنت تريد أن تحفظ شيئا لا تنساه بإذن الله عز وجل.
الشرط الخامس: الربط بما سبق 
فالصفحة مثل الغرفة بالشقة ومثل الشقة في العمارة، يعنى لا يمكن أن تكون هناك صفحة وحده، لا بد أن تربطها بما قبلها و
أن تربطها بما بعدها و سيأتي لنا حديث عن الربط لاحقا.
إذا هذه هي الطريقة ثم هذه الشروط اللازمة .
ثالثا العوامل المساعدة 
ننتقل إلى العوامل المساعدة. التي تساعدك على هذا و هذا .
أولا: القراءة في النوافل 
النوافل الرواتب خمس في حد التقدير في الحد الأدنى u1604 لمن لا يزيد، ماذا نقرأ فيها غالبا ، كل واحد سيجيب إجابة واحدة
سورة الإخلاص، الكافرون ، الكوثر . نريد الصفحة الجديدة أن تسمعها خمس مرات في هذه الصلوات الخمس أو في هذه
الرواتب الخمس. الصفحة عندما تقسمها قسمين، سورة الضحى و ألم نشرح تقريبا في هذا الحديث، فلا تفصل صلواتك عن
قراءاتك و حفظك، هذا من أهم العوامل المساعدة أن تغتنم النوافل بإخلاص في حفظ و مراجعة و تثبيت هذا الحفظ.
٦
ثانيا: القراءة في كل آن 
وخاصة في انتظار الصلوات، ما الفرق بين هذه و تلك؟ في كل آن عندما تذهب لموعد وغالبا تأتي و لا يأتي من واعدته إلا
متأخرا فليكن ديدنك أن تكرر حفظك و أن يكون مصحفك في جيبك. الصلوات كثيرا ما نأتيها و قد كبر الإمام، لو قدمنا
خمس دقائق قبل كل صلاة لكان عندنا خمس صلوات، خمس مجالس يمكن أن نكرر فيه صفحة الحفظ أو أن نربط بعض
الصفحات، أو أن نراجع بعض ما سنذكره في شأن المراجعة. هذا لابد أن يكون لنا اهتمام به و أن نضعه في أذهاننا و
تصوراتنا.
ثالثا: قراءة المحراب 
القراءة الفاحصة التي تفحصك و تمحصك، هل حفظت حفظا صحيحا! هل حفظت حفظا متينا ! إنها قراءة المحراب. أن
تتقدم إماما في الصلاة أو أن تؤم الناس إذا تيسر لك ذلك أو إذا وجدت لك الفرصة أو إذا قدمت، اقرأ في المحراب ما
حفظته، فإن كنت مطمئنا مستطيعا للقراءة دون تلكأ و لا تخوف و لا توقف فهذا مما يعين لأن قراءتك في الناس غير، إذا
أخطأت ركعت، و إذا أخطأت في الركعة الثانية انتقلت إلى سورة أخرى، أما المحراب فغالبا ما يمحصك و يفحصك فحصا
جيدا فاحرص عليه إن كنت إماما أن تجعل من حفظك في صلاتك و قراءتك.
رابعا: سماع الأشرطة القرآنية المجودة 
و هذه نعمة من نعم الله عز وجل علينا، أنك يمكن أن تسمع الحفظ الجديد و القديم في كل يوم في أثناء مسيرك في سيارتك
أو قبل نومك في بيتك اجعل شريط القرآن دائم التكرار. و لا يكن ذلك عفوا و ليكن ذلك بطريقة منهجية، بمعنى أنك عندك
في هذا الأسبوع سورة معينة للمراجعة تريد أن تجعله ديدنك خلال هذا الأسبوع. و أن تجعل أيضا شريط الحفظ الجديد
أيضا ديدنك هذا الأسبوع، ليس كيفما اتفق و حسب الحاجة، لا، افعل ذلك ضمن البرنامج الذي تكمل فيه حفظك و مراجعتك
فإن هذا من أعظم الأمور المعينة المساعدة، لأنك ستسمع القراءة الصحيحة و ستعيدها و تكررها، و ستسمعها بحسن التجويد
و الترتيل فذلك من أهم العوامل المساعدة.
خامسا: الالتزام بمصحف واحد للحفظ 
وهذا أيضا من الأمور التي يوصى بها و يحرص u1593 عليها كثيرا ، لابد أن تأخذ لك مصحفا واحدا تحفظ عليه قدر استطاعتك
من أول المصحف إلى آخره، لأن التغيير تشويش، أنت عندما تلتزم المصحف الواحد غالبا ما ينقذح في ذهنك صورة
الصفحة مبدأ السورة في الصفحة و مبدأ الجزء في تلك الصفحة وأين تنتهي و كم عدد الآيات فيها فذلك يثبت الحفظ عندك
ويجعلك أقدر على أن تواصل و أن تربط و أن تمضي إن شاء الله مضيا جيدا سريعا وقويا. أما إذا حفظت يوما هنا فهذه
الصفحة تبدأ بالسورة وفي مصحف آخر السورة بدايتها في مكان آخر ، لا تستفيد من هذه الفائدة التي هي إحدى الفوائد التي
سنذكرها فيما يأتي من الحديث. إذن المصحف الواحد يعين و أجود المصاحف ما يسمى مصحف رأس الآية الذي يبدأ بآية
و ينتهي بآية، ليس في صفحة جزء من الآية و تكملتها في الصفحة التي بعدها أو وراءها ، لأنك كما قلنا اجعل قدرك أو
حفظك هو الصفحة، مقياسك صفحة ، إما أنك ستحفظ في اليوم صفحة أو أكثر، تلك الصفحة هي اللوح الذي يعينك بإذن الله
عز و جل .
سادسا: استعمال أكبر قدر ممكن من الحواس 
وهو من أهمها و آخرها، و هذه من الناحية العلمية معلوم أن استخدام حاسة واحدة يعطي نتيجة بنسبة معينة، فإذا استخدمت
للحفظ أو في هذا العمل حاستين زاد استيعابك و فهمك و حفظك له، و إذا استعملت ثلاثة حواس زاد، إذا استخدمت أربع
زاد.
كيف نستخدم الحواس ؟ بعض الأخوة يقرءون كما يقولون يقرأ بعينه، هذه تضعف حفظك. اقرأ بعينك و بلسانك، ارفع
صوتك يتحرك اللسان وتسمع الآذان، ثم إذا استطعت و هذا لا شك أنه فيه صعوبة لكن فيه قوة و متانة وهو أمر الكتابة، إذا
حفظت صفحتك فاكتبها ولو على غير الرسم، كتابة لتثبيت الحفظ ، فإن الكتابة من أقوى ما يثبت الحفظ تثبيتا راسخا لا ينسخ
بإذن الله عز و جل. و نحن نعلم شأن الكتاتيب التي تسمى كتاتيب، و التي بعض الناس يقول زمن الكتاتيب و طريقة
الكتاتيب، وكأنه أمر فيه تخلف و هو في حقيقة الأمر من أجود و أمتن و أحسن ما يمكن عليه الحفظ.
وأذكر لكم هذه التجارب تعرفونها خاصة في بلاد المغرب العربي وفي بلاد أفريقيا لازالوا في موريتانيا و غيرها لازالوا
بهذه الطريقة. أنا ذهبت مرة إلى المغرب و ذهبت إلى بعض المساجد ووجدت الطلاب كل معه لوحه من الخشب يكتب
عليه، فإذا كتب هذا اللوح يظل يردده حتى يحفظه، ثم عندهم هناك سطول من الماء يغمس فيها لوحه فيه ويكون قد ثبت في
ذهنه، فإذا محي من لوحه فلا يخشى بإذن الله عز وجل من ذهاب حفظه. فالكتابة أيضا أمر مهم ، وهناك نماذج كما قلت
عندما ترى أمثال هؤلاء الذين يحفظون في الكتاتيب تعجب كأن عندك مسجلا، يقول اقرأ من آية كذا ينطلق المسجل ما شاء
الله دون أن يخطئ، بل في تركيا عندهم مدارس لتحفيظ القرآن على النظام الداخلي، يدخل فيها الطالب ما يظهر لأهله إلا في
آخر الأسبوع لمدة سنتين كاملتين، لكن يحفظ حفظا عجيبا و إن شئت قل أعجب من العجيب أولا بأرقام الآيات بمواضيعها
٧
بترتيبها، يمكن إذا جئت بالآية لا يأتيك بالتي بعدها، بل يأتيك بالتي قبلها، و ممكن إذا جئته بالآية و قلت أنك تريد نظائرها
قرأ لك هذا الموضع و أتمه ثم جاءك بموضع آخر من سورة أخرى و أتمه، يعنى حفظ في غاية القوة و المتانة .
هذا ما يتعلق بالحفظ.

٨
ثالثا: المراجعة 
القسم الثالث المراجعة، وهي من تمام الحفظ، فلا حفظ بلا مراجعة، و ليس هناك مراجعة أصلا من غير حفظ. هناك أسس
ثلاثة قبل أن ندخل في طريقة المراجعة.
الأسس
أولا : التعاهد الدائم 
تعاهدوا هذا ولست كما قلت معنيا بأن نذكر النصوص في تفلت القرآن و ما أخبرنا به نبينا على الصلاة السلام
تعاهدوا هذه المصاحف وقال ، القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها – رواه مسلم
تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفصيا ، وربما قال القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله – رواه أحمد
إلى غير ذلك من الأحاديث لكن أقول أن القرآن قال الله عز و جل في وصفه ﴿ وََلَقدْ يَسَّرَْنا اْلُقرْآنَ لِلذِّكْرِ َفهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾
القمر ١٧ - ، لكن جُعل من خصائصه أنه سريع التفلت، لماذا ؟
حكمة من الله عز وجل، من أراد أن يحفظ القرآن هكذا ليتباهى به، أو يحفظه ليأخذ به جائزة، فهذا لا بأس يحفظ ثم ينسى،
أما من يريد أن يحفظ القرآن حفظا لله عز وجل ثم ينتفع به في عبادته و تعليمه و إلى آخره، فإنه لا بد أن يبقى معه و بقائه
معه هو التأثير الإيجابي العملي السلوكي فإن الأمر ليس يتعلق فقط بالحفظ نحن اليوم نركز على هذه المعاني لأننا نهدف إلى
هدف معين نريد طريقة الحفظ أما بقية الأمور فليست في معزل عن هذا.
ثانيا لا بد من المقدار الكبير 
المقدار الكبير، من يريد أن يراجع صفحة باليوم هذا لا تعد مراجعة و لا ينتفع بها إلا في دائرة محدودة جدا.
ثالثا: استغلال المواسم 
يلتقي جبريل في رمضان ويتدارسان القرآن معا في كل مثل موسم رمضان هو موسم المراجعة الأكبر، فقد كان النبي
رمضان حتى إذا كان عام في العام الأخير تدارسه معه مرتين، فهذه النوافل تجمع و تفيد بإذن u1575 الله عز و جل.
أما الطريقة فأحب أن أشير إلى أمر مهم جدا إذا اعتبرنا المراجعة هي عبارة عن وقفات و محطات فأحسب أنها لا تفيد،
يعنى أمضي لأحفظ خمسة أجزاء ثم أقف للمراجعة، هذه بالنسبة للتجربة أرى أنها كالذي يحرث في الماء، خاصة إذا كانت
طريقته في الحفظ أيضا ليست محكمة وجيدة. لا بد أن تكون المراجعة جزءا لا يتجزأ من الحفظ، فكما تحفظ كل يوم تراجع
كل يوم، لا تقل لي ليس عندي في هذه الأيام مراجعة أو المراجعة ستكون في الشهر القادم أو بعد شهرين، هذا لا سيما في
البدايات لا يمكن أن يثمر ولا ينفع في غالب الأحوال، لا بد أن تكون المراجعة جزء قصير.
الطريقة
ويمكن أن نشير إلى أمرين مهمين في مسألة الطريقة.
أولا: تسميع أربعة صفحات من الحفظ الجديد 
عند تسميع كل صفحة جديدة لا بد من تسميع أربعة صفحات من الحفظ الجديد قبلها. يعنى يسمع خمس صفحات، في اليوم
التالي ماذا سيصنع، سيحفظ صفحة جديدة سيسمعها و معها أربعة صفحات من التي قبلها وستكون صفحة الأمس معها،
صفحة الأمس ستكرر خمس مرات، فهذا أولا جزء المراجعة المبدئي الذي هو للحفظ الجديد، يحتاج إلى صيانة باستمرار،
مثل أي شيء تترك صيانته يبدأ يتسرب إليه الخلل، إذا أولا مع كل صفحة جديدة يسمع أربع صفحات من الجديد قبلها، هذا
سيجعل الصفحة الجديدة تسمع خمس مرات، قبل أن ينتقل قبل ذلك إلى صفحة سادسة وسيعيد قبلها أربع فلن تكون الأولى
منها.
ثانيا: أن يسمع في كل يوم عشر صفحات من القديم 
وكما قلت ليس هذا صعبا أو محالا إذا استغل مشيه بسيارته و صلاته في نوافله و قراءته في نوافله و غير ذلك مما أشرت
إليه من سماعه لأشرطة، فيتحقق له ذلك بإذن الله دون عناء كبير المهم النية و العزيمة إلى آخر ما ذكرنا في الأسس العامة
هذا يضبط لنا الأمر خاصة في البداية، ثم ماذا يحصل نتيجة لهذا، في البداية أيه الإخوة قد يكون مثل هذا الأمر فيه بعض
الصعوبة أو يحتاج لبعض الوقت، لكن مالذي يحصل بعد هذا أيه الأخوة، الذي يحصل الست قد اشترطت عليكم أن تكون
٩
حفظ الصفحة الأولى مثل حفظ الفاتحة، فإن طبقتم ذلك ثم قرأتموها خمس مرات في نوافلكم ، ثم كانت ضمن الصفحات
الخمس التي تسمع في الأيام التي بعدها، فماذا سيكون شأن هذه الصفحة، هل تراك عندما تراجعها ستحتاج إلى جهد أو إلى
عناء، أنت ستتلوها كما تتلو فاتحة الكتاب ، و أنت تمشي و أنت تجلس و أنت تنتظر و أنت تقوم و في وقت من الأوقات،
إذا ماذا يحصل، المراجعة إذا أتقناها بهذه الطريقة تصبح شيئا لا يشكل عبئا و لا u1610 يحتاج وقتا في الوقت نفسه.
فلو تصورت أنك بدأت الحفظ حديثا، فحفظت الصفحة الأولى، ثم جئت باليوم التالي و حفظت الصفحة الثانية، و بذلك تسمع
الصفحتين معا حتى إذا جئت إلى اليوم الخامس سمعت الصفحات الخمس، ثم إذا جئت إلى اليوم العاشر سمعت العشر، و
بذلك تمضى إلى نهاية الجزء عشرين صفحة، ماذا سيكون، ستكون الصفحة الأولى قد مرت بك نحوا من ثلاثين مره ، فإذا
مشيت على هذه الطريقة، إذا جئت إلى الجزء الثاني و الثالث لن يكون الجزء صعبا عليك، و لن تحتاج أن تقول إذا لابد أن
أتوقف الآن حتى أراجع ذلك الجزء، هذا التوقف و الوقفات الطويلة للمراجعة هي حفظ جديد. كثيرا ما يصنع ذلك طلبة
التحفيظ، يمضى خمسة أجزاء ثم يقول أقف للمراجعة، ووقفته للمراجعة حفظ جديد يحفظها مرة ثانيه ثم لا يحكمها ويمضى
خمسة أخرى ثم يقول أرجع و هو كما قلت إنما يحرث في الماء فلينتبه لذلك.
العوامل المساعدة 
عوامل مساعدة للمراجعة كما قلت، بعضها مما ذكرت:
أو ً لا: الإمامة في الصلاة 
الإمامة في الصلوات هذا أمر مهم كما ذكرت سابقا.
ثانيا: العمل بالتدريس في مجال التحفيظ 
إذا حفظت و أتممت و ختمت لا شك أن هذا مهم جدا، يعينك كثيرا، إذا صرت مدرسا للتحفيظ بعد أن تحفظ، هذا يسمع لك
الجزء الأول، و هذا في الخامس، وذاك في العاشر. إرتبط بالقرآن و تسميعه كثيرا.
ثالثا: الاشتراك في برامج التحفيظ 
عندما تكون منفردا يختلف الوضع، و لكن عندما تكون مع اثنين أو ثلاثة، أو في حلقة هذا يُسمع و هذا يُسمع و هذا يَسمع
لك و أنت َتسمع له سيكون هناك روح من الجد و قدرة على المواصلة في هذا الباب.
رابعا: قيام الليل و القراءة فيه 
وهو من الأمور النافعة المفيدة التي قل من يأخذ بها إلا من رحم الله، قيام الليل و الإفاضة فيه. وقد أفاض النووي رحمة الله
عليه في التبيان في هذا الباب و كما قلت لا أريد أن نتفرع إلى ذكر الفضائل أو المزايا فإن قراءة القرآن في الليل فيها
الهدوء و السكينة و استحضار القلب و اجتماع الفكر إضافة إلى ما يفتح الله عز و جل به عليك و أنت تعبده و الناس نائمون
إلى غير ذلك، هذا أمر واضح جدا.
هذا ما يتعلق بالمراجعة.

١
رابعا: الروابط و الضوابط 
القسم الرابع الروابط و الضوابط. كيف نربط بين الآيات و السور، بعض الناس كثيرا ما يشكون من هذه المشكلة ، خاصة
الذين لم يأخذوا بهذه الطرق و لم ينتظموا و يستمروا ، يقول أنا أحفظ و عندي قدرة أن أحفظ في الليلة الواحدة ما شاء الله
لي أن أحفظ، لكن المسألة فيها متشابهات و هناك أمور تختلط و السور بعضها البعض، و يسأل عن هذا الأمر. أقول، أولا
قبل أن ندخل في التفصيلات، الحفظ لا يتعلق بالروابط و الضوابط و حفظ المتشابهات و غيرها. الحفظ يعتمد على ما ذكرت
من حسن الطريقة الصحيحة و من دوام المراجعة المكثفة، لأنه ما المقصود بالحفظ؟ الحفظ أصلا هو عملية ذهنية يمكن
فصلها نظريا عن أي شيء آخر، يمكن فصلها عن الفهم، فأنت تستطيع أن تحفظ مالا تفهم، و يمكن فصلها نظريا عن العمل
فأنت تستطيع أن تحفظ مالا تعمل به، وهو عملية ذهنية آلية.
مما يذكر في ترجمة أبي العلاء المعري الشاعر، أنه كان وّقاد الذهن سريع الحفظ، حتى إنه كان يحفظ أي شيء يسمعه،
فقيل إنه اختلف روميان بينهما وتصايحا في أمر من الحقوق، فاختلفا إلى من يحكم بينهما، فقال لهما هذا الذي يحكم هل شهد
أحد غيركما حواركما وخصامكما، قالوا لا لكن كان إلى جوارنا رجل أعمى - وهو أبو العلاء، الذي يسمى رهين المحبسين
- فجيء به، قال إني لما لا أعرف رطنهما لكن الأول قال كذا و كذا و الثاني قال كذا و كذا، مثلا كأنهم اثنين يتكلمان باللغة
الإنجليزية وهذا حفظ ما قال هذا و ما قال هذا، أما ما هذا الذي قاله ما معناه لا يدري، هو يحفظ.
إذا فلا تتعلم في الحفظ أنك تريد أن تنظر إلى الضوابط و المتشابهات، و يأخذ بعض الأخوة الكتب ما الفرق بين هذه الآية
هذا نعم لا بأس لكن ليس هو الأساس، الأساس أن تحفظ ، الحفظ الذي هو التسميع الذي هو التكرار الذي هو إدمان القراءة
و التلاوة و التسميع و المراجعة هذا الذي يتحقق به الفرد، هذه أمور أخرى لاحقه و تابعة و من باب النافلة و الزيادة ليست
هي أصلا في هذا و لكنها في الوقت نفسه معينة ومفيدة و مكملة و متممة فلا تعتمد عليها و لكن استأنس بها.
وهذه متفرقات حقيقة حول الروابط و الضوابط، هناك متشابهات الله عز وجل يقول ﴿ اللَّهُ َنزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كَِتابًا مَُت َ شابِهًا
﴾ الزمر ٢٣ - أي في بعض معاني التفسير أنه يشبه بعضه بعضا، و نحن نعلم أن هناك آيات مكرره وآيات متشابهة لا
يختلف بعضها عن بعض في حرف واحد وهذا من إعجاز القرآن وسَعة و دِقة معانيه وفيه كلام طويل عند أهل العلم، لكن
لنأخذ بعض الملامح في مسائل المتشابهات لعلها أن تعين، إضافة أريد أن أشير إلى أن هذه الروابط و الضوابط تعتمد على
كل أحد في نفسه، فأنت قد تجعل لنفسك ضابطا ليس لي، فأنا قد أكون قد ضبطت هذه الصفحة أو هذه السورة في تصور
معين وأنت ضبطتها في تصور آخر، أي في ضبط المعنى، أما u1575 الحفظ فكله واحد.
من ذلك على سبيل المثال.
أولا: المنفردات و الوحدات 
وهنالك رسالة صغيره بهذا العنوان، أي هناك آيات متشابهة لكن واحدة منها كانت بصيغة معينة، تعرفها حتى تعرف أن ما
سواها متطابق وهى الوحيدة التي انفردت بذلك، مثل كما في قوله عز وجل ﴿ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِ َ غيْرِ اللَّهِ ﴾ البقرة ١٧٣ - هذه
في البقرة لوحدها مع التقديم به لغير الله وفي باقي القرآن إما في المائدة ٣ وفي الأنعام ١٤٥ و في النحل ١١٥ ﴿ وَمَا أُهِلَّ
لِ َ غيْرِ اللَّهِ بِهِ ﴾ ، فقط في البقرة ﴿ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِ َ غيْرِ اللَّهِ ﴾. هذه لا تقل لي ستجعلني أحفظ. لا، هي بعد أن تحفظ خذ هذه
العلامة فإذا جئت و أنت تقرأ في البقرة في الصلاة و غيرها القاعدة في ذهنك فإذا وصلت لها قدمت به و مضيت وأنت
مطمئن، لا متشككا هل هذه كذا أو كذا.
من المنفردات أيضا، الآيات التي في بنو إسرائيل ﴿ وَضُرِبَتْ عََليْهِمُ الذِّلَّ ُ ة وَالْمَسْ َ كَن ُ ة ﴾ البقرة ٦١ - إلى آخره قوله تعالى ﴿
َ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَاُنوا يَكُْفرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَْقُتُلونَ النَّبِيِّينَ ﴾ تجد النبيين في أكثرهم و تجدها الأنبياء في آل عمران ١١٢ ﴿ وَيَْقُتُلونَ
اْلأَْنبِيَاءَ﴾ وحدها، وهكذا تجد المنفردات يمكن أن تميزها حتى تضبط أو تتم الحفظ و تتقنه بعد حفظك له إن شاء الله.
هناك أيضا مواطن متشابهات كثيرة بعد أن تحفظ لك أن تصنع الروابط و الضوابط بنفسك، خذ الآيات التي فيها متشابهات و
ضعها أمام عينيك و اجعل لها رابطا بحسب ما ترى.
أمر إبليس بالسجود ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسَْتكْبَرَ﴾ البقرة ٣٤ ، ﴿ إِلَّا إِبْلِيسَ َلمْ يَ ُ كنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾ الأعراف ١١ ، ضعها
أمامك و ميز بينها بأي تمييز تراه يفيدك و يثبت في ذهنك وليس هناك من شرط في هذا. إذًا الأمر واسع.

ثانيا: مسألة المتشابهات و ضبطها في الكتب
هناك كتب قام بها العلماء في ضبط هذه المتشابهات، ما معنى في ضبطها يعنى أنهم جاءوا لك بالآية و شبيهها في موضع
واحد، ونبهوا أن الفرق بين هذه و هذه هو هذا الحرف أو هذه الكلمة أو هذا التقديم أو هذا التأخير ، إذا في كونها جُمعت
بين مكان واحد فهذا يساعدك على أن تستوعبها و أن تجعل هناك فرقا بينها، إضافة إلى أن العلماء صنف بعضهم في هذه
المتشابهات معلقا على الاختلاف بينها في المعاني، فإذا عرفت المعنى لا شك أنه سيثبت لك الفرق بين هذه الآيات و هذه
الآية، على سبيل المثال قد ذكرت ذلك بالمناسبة u1601 في درس " جولة في المصادر القرآنية" عندما تكلمنا على الكتب التي فيها
١
١
بيان لاختلاف المعاني بالنسبة للآيات المتشابهة منها " فتح الرحمن في كشف ما يلتبس من القرآن" و منها " درة و التأويل و
غرة التنزيل" إلى غير ذلك مما سأذكر منه الآن، أقول هذه الكتب عندما تعرف هذه الكلمة و أن هناك مشابها لها ولكن في
اختلاف، وهذا الاختلاف جيء به لغرض هذا المعنى كذا و كذا، هذا يثبت في ذهنك الفرق بين هذا و هذا ، و هو أمر مهم
جدا . أضرب مثال، في قصة زكريا عليه السلام وقصة مريم في سورة آل عمران، في الأولى قال ﴿ َقالَ َ ك َ ذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ
مَا يَشَاءُ ﴾ آل عمران ٤٠ - و في قصة مريم قال ﴿ َقالَ َ ك َ ذلِكِ اللَّهُ يَخُْل ُ ق مَا يَشَاءُ ﴾ آل عمران ٤٧ - لم قال هناك يفعل و
لم قال هنا يخلق، هناك زكريا الزوج موجود و المر أه موجودة اللهم كبر السن فلأمر ليس مثل قصة مريم امرأة بلا زوج
قال ﴿ يَخُْل ُ ق مَا يَشَاءُ ﴾ فهنا تستطيع أن تفرق بالمعنى بين هذه القصة و تلك القصة فيثبت في ذهنك أن قصة زكريا فيها ﴿
َ ك َ ذلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ﴾ و في قصة مريم (﴿ َ ك َ ذلِكِ اللَّهُ يَخُْل ُ ق ﴾ وهكذا.
هناك كتب كما قلت منها " درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات من كتاب الله العزيز " للخطيب الكافي،
منها " أسرار التكرار في القرآن " للإمام محمود بن حمزة الكرماني ، و منها " متشابه القرآن" لأبي حسين ابن المنادى، و
منها " منظومة هداية المرتاب وغاية الحفاظ و الطلاب " للإمام الشيخ أبى بطر فيها بعض هذه المتشابهات.
و لنأخذ أمثلة مما قد تضبطه بنفسك و تضع له قاعدة وحدك دون غيرك، المسألة واسعة.
مثلا في آل عمران في الآية ١٧٦ و ١٧٧ ، و ١٧٨ فيها ﴿ وََلهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾،﴿وََلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾،﴿وََلهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
﴾ اجمعها في كلمة عام، العين عظيم، و الألف أليم ، و الميم مهين، تنضبط معك، فإذا جئت إلى هذه الصفحة انطلقت و أنت
مطمئن لا خوف عليك أن تخلط بين هذه و تلك.
مثال أيضا آخر، في المائدة، ﴿ َلبِئْسَ مَا َ كاُنوا يَعْمَُلونَ - ٦٢ ﴾ بعده مباشرة ﴿ َلبِئْسَ مَا َ كاُنوا يَصْنَعُونَ - ٦٣ ﴾ بعدها في
الصفحة التي بعدها ﴿ َلبِئْسَ مَا َ كاُنوا يَفْعَُلونَ - ٧٩ ﴾ ، اجمعها في كلمة عصف، الأولى عين يعملون و الثانية طاء يصنعون
و الثالثة فاء يفعلون، أيضا تنضبط معك و تبقى في ذهنك ولا إشكال فيها بإذن الله عز وجل.
ومثلا ﴿ َفأَرَادُوا بِهِ َ كيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ اْلأَسَْفلِينَ ﴾ الصافات ٩٨ - و ﴿ وَأَرَادُوا بِهِ َ كيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ الأنبياء ٧٠ - ميز
بينها الصافات فيها الفاء ، نفس كلمة الصافات فيها حرف الفاء فاجعل فيها "فأرادوا" ، و أيضا فيها فاء في "الأسفلين" فإذا
الفاء في الصافات في هذا المعنى، و تبقى الأنبياء بالواو و بالأخسرين بدل الأسفلين.
وهكذا قس على هذا أمورا كثيرا تستطيع أن تجعلها على هذا النسق ، و مثل أيضا ﴿ وََلَقدْ صَرَّ ْ فَنا لِلنَّاسِ فِي هَ َ ذا اْلُقرْآنِ مِنْ
ُ كلِّ مََثلٍ ﴾ الإسراء ٨٩ - و قوله عز وجل ﴿ وََلَقدْ صَرَّ ْ فَنا فِي هَ َ ذا الُْقرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ ُ كلِّ مََثلٍ ﴾ الكهف ٥٤ . الأولى في
الإسراء فيها حرف السين فقدم ما فيه السين " الناس" و قل ﴿ وََلَقدْ صَرَّ ْ فَنا لِلنَّاسِ ﴾ ، و الثانية في الكهف فيها فاء فقدم ما فيه
الفاء و قل ﴿ وََلَقدْ صَرَّ ْ فَنا فِي هَ َ ذا اْلُقرْآنِ لِلنَّاسِ ﴾.
وهكذا ضوابط معينه ممكن أن تستفيد منها، أيضا تقديم اللهو و اللعب ﴿الَّذِينَ اتَّ َ خ ُ ذوا دِيَنهُمْ َلهْوًا وََلعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاُة الدُّْنيَا ﴾
الأعراف ٥١ ، ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاُة الدُّْنيَا إِلَّا لَهْوٌ وََلعِبٌ ﴾ العنكبوت ٦٤ - قال أحدهم ضابطا لها " و قدم اللهو على اللعب في
الأعراف قل و العنكبوت يرضى فيه" .
يعنى أي بيت أي كلمات تضبطها بعض الحروف أي شيء من هذا. هناك أيضا مثل " الرجفة مع الدار " و " الصيحة مع
الديار" قاعدة عامه ( فأخذتهم الرجفة ) سيكون الكلام في دارهم، ( فأخذتهم الصيحة ) سيكون الكلام في ديارهم. وهكذا
ستجد أنواعا كثيرة في هذا الجانب.
ثالثا: فهم المعاني و تأملها 
مما يساعد على الربط و الضبط أيضا، كيف أيه الأخوة الأحبة، مثلا موضوع السورة، خاصة السور غير ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الندى
المــــــــ نائبة ـــــــــــــــدير
المــــــــ نائبة ـــــــــــــــدير


الديانة الديانة :
عدد المساهمات : 1510
العمر العمر : 37
الابراج الابراج : العقرب
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : الماعز
نقاط : 2096803
السمعة : 60
تاريخ الميلاد : 03/11/1979
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: جوزيت خيرا   2010-05-03, 2:57 am

شكر الله لك .. KEEP IT UP SO AS TO BE ONE OF THE BEST MEMBERS IN OUR MODEST FORUM . THANKS AGAIN

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تحفظ القراءن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان القلعة التعليمية الشاملة  :: ۩۞۩ :: ۞ القلعة الإخبارية ۞:: ۩۞۩ :: ღ قلعة الموضوعات العامة ღPublic issues Castle-
انتقل الى: